: مُعَاوِيَ إِنَّ الْحَقَّ أَبْلَجُ وَاضِحٌ* * * -وَ لَيْسَ كَمَا رَبَصْتَ أَنْتَ وَ لَا عَمْرٌو- نَصَبْتَ لَنَا الْيَوْمَ ابْنَ عَفَّانَ خُدْعَةً* * * -كَمَا نَصَبَ الشَّيْخَانِ إِذْ زُخْرُفَ الْأَمْرِ- رَمَيْتُمْ عَلِيّاً بِالَّذِي لَمْ يَضُرَّهُ* * * -وَ لَيْسَ لَهُ فِي ذَاكَ نَهْيٌ وَ لَا أَمْرٌ- وَ مَا ذَنْبُهُ إِنْ نَالَ عُثْمَانَ مَعْشَرٌ* * * -أَتَوْهُ مِنَ الْأَحْيَاءِ تَجْمَعُهُمْ مِصْرُ- وَكَانَ عَلِيٌّ لَازِماً قَعْرَ بَيْتِهِ* * * -وَ هِمَّتُهُ التَّسْبِيحُ وَ الْحَمْدُ وَ الذِّكْرُ- فَمَا أَنْتُمَا لَا دَرَّ دَرُّ أَبِيكُمَا* * * -وَ ذِكْرُكُمُ الشُّورَى وَ قَدْ وَضَحَ الْأَمْرُ- فَمَا أَنْتُمَا وَ النَّصْرُ مِنَّا وَ أَنْتُمَا* * * -طَلِيقَا أُسَارَى مَا تَبُوحُ بِهَا الْخَمْرُ- وَ جَاءَ أَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِهِ إِلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)يَذْكُرُ فِيهِ وَ كَانَ أَنْصَحُهُمْ لِلَّهِ خَلِيفَتَهُ ثُمَّ خَلِيفَةَ خَلِيفَتِهِ ثُمَّ الْخَلِيفَةَ الثَّالِثَ الْمَقْتُولَ ظُلْماً فَكُلَّهُمْ حَسَدْتَ وَ عَلَى كُلِّهِمْ بَغَيْتَ إِلَى آخِرِ مَا سَيَأْتِي فَلَمَّا وَصَلَ الْخَوْلَانِيُّ وَ قَرَأَ عَلَى النَّاسِ كِتَابَ مُعَاوِيَةَ قَالُوا كُلُّنَا لَهُ قَاتِلُونَ وَ لِأَفْعَالِهِ مُنْكِرُونَ فَكَانَ جَوَابُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَ بَعْدُ فَإِنِّي رَأَيْتُ قَدْ أَكْثَرْتَ فِي قَتَلَةِ عُثْمَانَ فَادْخُلْ فِيمَا دَخَلَ فِيهِ الْمُسْلِمُونَ مِنْ بَيْعَتِي ثُمَّ حَاكِمِ الْقَوْمَ إِلَيَّ أَحْمِلْكُمْ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ وَ سُنَّةِ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ص وَ أَمَّا الَّذِي تُرِيدُهَا فَإِنَّهَا خُدْعَةُ الصَّبِيِّ عَنِ اللَّبَنِ وَ لَعَمْرِي لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ لَعَلِمْتَ أَنِّي مِنْ أَبْرَإِ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمَانَ وَ قَدْ عَلِمْتَ أَنَّكَ مِنْ أَبْنَاءِ الطُّلَقَاءِ الَّذِينَ لَا تَحِلُّ لَهُمُ الْخِلَافَةُ وَ أَجْمَعَ(ع)عَلَى الْمَسِيرِ وَ حَضَّ النَّاسَ عَلَى ذَلِكَ.
قَالَ ابْنُ مَرْدَوَيْهِ قَالَ ابْنُ حَازِمٍ التَّمِيمِيُّ وَ أَبُو وَائِلٍ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ(ع)انْفِرُوا إِلَى بَقِيَّةِ الْأَحْزَابِ أَوْلِيَاءِ الشَّيْطَانِ انْفِرُوا إِلَى مَنْ يَقُولُ كَذَبَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ