قَالَ وَ حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْكُوفِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاهِرٍ الرَّازِيِّ عَنْ أَبِيهِ دَاهِرِ بْنِ يَحْيَى عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
332 (1)- شف، كشف اليقين الْمُظَفَّرُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَرِيرٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حُمَيْدٍ الرَّازِيِّ عَنْ دَاهِرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبَايَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
بيان قال ابن الأثير في مادة صدأ من كتاب النهاية فيه إن هذه القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد هو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصي و الآثام فيذهب بجلائه كما يعلو الصدأ وجه المرآة و السيف و نحوهما.
قوله فاستنطق بموسى أي أنطقه الله بسبب موسى ليضل علم موسى في جنب علمه و يقر موسى بالجهل فلم يحسده موسى. و الحيس تمر يخلط بسمن و أقط.
قوله و كان ليلتها أي كان زمان التحول الليلة و الصبيحة التي كانت نوبتها منه ص.
قوله دقا خفيفا له أي دقا خفيفا كان مختصا به(ع)عرف بذلك أنه هو الداق. و الخرق ترك الرفق في الأمر و النزق الخفة و الطيش و الخدر بالكسر ستر يمد للجارية في ناحية البيت و سنام كل شيء أعلاه.
333 (2)- جا، المجالس للمفيد ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنِ الْمَرَاغِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ الْكُوفِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
____________و رواه عنه الشيخ الطوسيّ في الحديث: (14) من الجزء الأول من أماليه ص 10.