وَ دَخَلَتْ أَمُّ سَلَمَةَ خِدْرَهَا فَفَتَحَ الْبَابَ وَ دَخَلَ فَسَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ص فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ أَ تَعْرِفِينَهُ قَالَتْ نَعَمْ وَ هَنِيئاً لَهُ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ صَدَقْتِ يَا أُمَّ سَلَمَةَ هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ لَحْمُهُ مِنْ لَحْمِي وَ دَمُهُ مِنْ دَمِي وَ هُوَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ اسْمَعِي وَ اشْهَدِي هَذَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَ سَيِّدُ الْوَصِيِّينَ وَ هُوَ عَيْبَةُ عِلْمِي وَ بَابِيَ الَّذِي أُوتَى مِنْهُ وَ هُوَ الْوَصِيُّ بَعْدِي عَلَى الْأَمْوَاتِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي وَ الْخَلِيفَةُ عَلَى الْأَحْيَاءِ مِنْ أُمَّتِي وَ أَخِي فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ هُوَ مَعِي فِي السَّنَامِ الْأَعْلَى اشْهَدِي يَا أُمَّ سَلَمَةَ وَ احْفَظِي أَنَّهُ يُقَاتِلُ النَّاكِثِينَ وَ الْقَاسِطِينَ وَ الْمَارِقِينَ فَقَالَ الشَّامِيُّ فَرَّجْتَ عَنِّي يَا عَبْدَ اللَّهِ وَ أَشْهَدُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ (1).
331 (2)- شف، كشف اليقين مِنْ كِتَابِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الطَّبَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ هِشَامٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ نَسِيمٍ الْقُرَشِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْلَى عَنِ الْأَعْمَشِ
____________و رواها أيضا ابن خالويه في كتاب الآل كما رواها عنه في عنوان: «محبة الرسول و تحريضه على محبته» من كتاب كشف الغمّة: ج 1، ص 91.
(2). 331- رواه العلامة في كتاب كشف اليقين.