جَلَا بِهِ الْكَرْبَ عَنْ وَجْهِ رَسُولِ اللَّهِ ص وَ لَكِنَّ الْحَيْنَ وَ مَصَارِعَ السَّوْءِ. و لو كان تائبا ما كان مصرعه مصرع سوء لا سيما و قد قتله غادرا به و هذه شهادة لو كان تائبا مقلعا عما كان عليه.
321- وَ قَدْ رَوَى الشَّعْبِيُّ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ(ع)أَنَّهُ قَالَ: أَلَا إِنَّ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ فِي الْإِسْلَامِ خَمْسَةٌ طَلْحَةُ وَ الزُّبَيْرُ وَ مُعَاوِيَةُ وَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ.: وَ أَيْضاً- قَدْ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ.
322- وَ قَدْ رَوَى نُوحُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً(ع)حِينَ بَرَزَ أَهْلُ الْجَمَلِ وَ هُوَ يَقُولُ وَ اللَّهِ لَقَدْ عَلِمَتْ صَاحِبَةُ الْهَوْدَجِ أَنَّ أَهْلَ الْجَمَلِ مَلْعُونُونَ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ ص وَ قَدْ خابَ مَنِ افْتَرىو قد روي هذا المعنى بهذا اللفظ أو بقريب منه من طرق مختلفة.
323- وَ قَدْ رَوَى الْبَلَاذُرِيُّ فِي تَارِيخِهِ (1) بِإِسْنَادِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ بْنِ أَسْمَاءَ أَنَّهُ قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ الزُّبَيْرَ حِينَ وَلَّى وَ لَمْ يَكُنْ بَسَطَ يَدَهُ بِسَيْفٍ اعْتَرَضَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالرُّمْحِ وَ قَالَ أَيْنَ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ وَ اللَّهِ مَا كُنْتَ بِجَبَانٍ وَ لَكِنِّي أَحْسَبُكَ شَكَكْتَ قَالَ هُوَ ذَاكَ وَ مَضَى حَتَّى نَزَلَ بِوَادِي السِّبَاعِ فَقَتَلَهُ ابْنُ جُرْمُوزٍ.و اعترافه بالشك يدل على خلاف التوبة لأنه لو كان تائبا لقال له في
____________