أبواب ما جرى بعد قتل عثمان من الفتن و الوقائع و الحروب و غيرها
باب 1 باب بيعة أمير المؤمنين(ع)و ما جرى بعدها من نكث الناكثين إلى غزوة الجمل
1 (1)- أَقُولُ قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ فِي شَرْحِ النَّهْجِ، قَالَ عَلِيٌّ(ع)لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ بَايَعَهُ إِنِّي لَخَائِفٌ أَنْ تَغْدِرَ بِي فَتَنْكُثَ بَيْعَتِي قَالَ لَا تَخَافَنَّ فَإِنَّ ذَلِكَ لَا يَكُونُ مِنِّي أَبَداً فَقَالَ عَلِيٌّ(ع)فَلِيَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِذَلِكَ رَاعٍ وَ كَفِيلٌ قَالَ نَعَمْ اللَّهُ لَكَ عَلَيَّ بِذَلِكَ رَاعٍ وَ كَفِيلٌ وَ لَمَّا بُويِعَ(ع)كَتَبَ إِلَى مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ النَّاسَ قَتَلُوا عُثْمَانَ عَنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنِّي وَ بَايَعُونِي عَنْ مَشُورَةٍ مِنْهُمْ وَ اجْتِمَاعٍ فَإِذَا أَتَاكَ كِتَابِي فَبَايِعْ لِي وَ أَوْفِدْ إِلَيَّ [في] أَشْرَافَ أَهْلِ الشَّامِ قِبَلَكَ فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُهُ عَلَى مُعَاوِيَةَ وَ قَرَأَ كِتَابَهُ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَبْسٍ وَ كَتَبَ مَعَهُ كِتَاباً إِلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَ فِيهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ لِعَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ سَلَامٌ عَلَيْكَ أَمَّا بَعْدُ فَإِنِّي قَدْ بَايَعْتُ لَكَ أَهْلَ الشَّامِ فَأَجَابُوا وَ اسْتَوْثَقُوا الْحَلْفَ فَدُونَكَ الْكُوفَةَ وَ الْبَصْرَةَ لَا يَسْبِقَنَّكَ لَهَا ابْنُ أَبِي طَالِبٍ فَإِنَّهُ لَا شَيْءَ بَعْدَ
____________