بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 99 من 663

[صفحة 99]

عبد العزّى بن رياح بن عبد اللّه بن القرط بن زراح‏ (1) بن عديّ بن كعب القرشي، و أمّه حنتمة بنت هاشم بن المغيرة بن عبد اللّه بن عمر بن مخزوم. قال‏ (2): و قد قالت طائفة في أمّ [فلان‏] حنتمة بنت هاشم بن المغيرة، و من قال ذلك فقد أخطأ، و لو كانت كذلك لكانت أخت أبي جهل بن هشام، و الحرث بن هشام‏ (3) المغيرة، و ليس كذلك، و إنّما هي بنت عمّه، لأنّ هشام بن المغيرة و الحرث بن المغيرة أخوان لهاشم والد (4) حنتمة أمّ [فلان‏]، و هشام والد الحرث و أبي جهل. و حكى بعض أصحابنا عن محمد بن شهر آشوب‏ (5) و غيره: أنّ صُهاك كانت أمة حبشية لعبد المطلب، و كانت ترعى له الإبل، فوقع عليها نفيل فجاءت بالخطاب، ثم إنّ الخطّاب لّما بلغ الحلم رغب في صُهاك فوقع عليها فجاءت بابنة فلفّتها في خرقة من صوف و رمتها خوفا من مولاها في الطريق، فرآها هاشم بن المغيرة مرميّة فأخذها و ربّاها و سمّاها: حنتمة، فلمّا بلغت رآها خطّاب يوما فرغب فيها و خطبها من هاشم فأنكحها إيّاه فجاءت [بفلان‏]، فكان الخطاب أبا و جدّا و خالا [لفلان‏]، وَ كَانَتْ حَنْتَمَةُ أُمّاً وَ أُخْتاً وَ عَمَّةً لَهُ، فتدبّر. و أقول.:

وجدت فِي كِتَابِ عِقْدِ الدُّرَرِ (6) لِبَعْضِ الْأَصْحَابِ رَوَى‏ (7)

____________
(1) في المصدر: رزاح.
(2) قاله ابن عبد البرّ في الاستيعاب 2- 458- 459.
(3) في المصدر زيادة: بن.
(4) جاءت العبارة في الاستيعاب هكذا: و إنّما هي ابنة عمّها فإنّ هاشم بن المغيرة و هشام بن المغيرة أخوان، فهاشم والد .. و هو الصحيح.
(5) لعلّه في كتابه المثالب، الذي يعدّ القسم الثاني من المناقب، و لا زال مخطوطا، قيّض اللّه سبحانه له من يبادر إلى طبعه و نشره.
(6) و هو كتاب عقد الدّرر في تاريخ وفاة عمر، و يسمّى الحديقة النّاضرة، مجهول المؤلّف، رتّب على أربعة فصول و خاتمة، و احتمل شيخنا الطّهرانيّ في الذّريعة 15- 298 كون الكتاب للشّيخ حسن بن سليمان الحلّيّ، و هناك كتاب باسم مقتل عمر لعليّ بن مظاهر الحلّيّ، و لاحظ ما جاء في مستدركاتنا في آخر الكتاب.
(7) لا توجد: روى، في (ك).
التالي صفحة 99 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...