بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 87 من 663

[صفحة 87]

إِذَا قَالَتْ حَذَامِ فَصَدِّقُوهَا* * * فَإِنَّ الْقَوْلَ مَا قَالَتْ حَذَامِ‏

(1) انتهى‏ (2) فقد ظهر أنّ جميع الفتن الواقعة في الإسلام من فروع الشورى و السقيفة و سائر ما أبدعه و أسّسه‏ (3) هذا و أخوه.

بيان:

قوله (عليه السلام): يهرّ عقيرته.. الهرير: الصّوت و النباح‏ (4). و العقيرة- كفعيلة أيضا-: الصّوت‏ (5).. أي يرفع صوته. و في بعض النسخ بالزاي. و عفيرته- بالفاء على التصغير- و العفرة (6): بياض الإبط (7)، و لعلّ المعنى يحرّك منكبيه للخيلاء، و الأول أظهر (8). قال الجوهري‏ (9): العقيرة: السّاق المقطوعة، و قولهم: رفع فلان عقيرته..

أي صوته، و أصله أنّ رجلا قطعت إحدى رجليه فرفعها و وضعها على الأخرى و صرخ، فقيل بعد لكلّ رافع صوته: قد رفع عقيرته‏ (10).

____________
(1) كذا، و الظّاهر: حذام، كما في المصدر. و قد نسب البيت في اللّسان (مادّة: رقش) إلى جيم بن صعب.
(2) إلى هنا كلام ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9- 28- 30، كما مرّ.
(3) وضع على الكلمة رمز نسخة بدل في مطبوع البحار.
(4) قاله ابن الأثير في نهايته 5- 259، و ابن منظور في لسانه 5- 261 و غيرهما في غيرهما.
(5) ذكره في لسان العرب 4- 593، و نهاية ابن الأثير 3- 275، و تاج العروس 3- 415.
(6) في (س) و (ك): عقيرته .. و العقرة. و هو سهو.
(7) انظر: النهاية 3- 261، و لسان العرب 4- 585. فيهما: بياض ليس بالناصع.
(8) لا توجد في (س): و الأول أظهر.
(9) صحاح اللغة 2- 754.
(10) لاحظ النهاية 3- 275، و تاج العروس 3- 415.
التالي صفحة 87 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...