عَلَيْهِ [وَ آلِهِ] وَ سَلَّمَ: إِنَّ هَذَا الْأَمْرَ فِي قُرَيْشٍ لَا يُعَادِيهِمْ أَحَدٌ إِلَّا أَكَبَّهُ (1) اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ مَا أَقَامُوا الدِّينَ.
- وَ رَوَى مُسْلِمٌ (2)، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ: النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ.
- وَ رَوَى صَاحِبُ جَامِعِ الْأُصُولِ (3)، عَنِ التِّرْمِذِيِ (4) بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يَقُولُ: قُرَيْشٌ وُلَاةُ النَّاسِ فِي الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ. و قال قاضي القضاة في المغني (5)- في بحث أنّ الأئمّة من قريش-: قد استدلّ شيوخنا على ذلك بما - رُوِيَ عَنْهُ (صلّى اللّه عليه و آله): أَنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ (6).
- وَ رُوِيَ أَيْضاً أَنَّهُ قَالَ: هَذَا الْأَمْرُ لَا يَصْلُحُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَيِّ مِنْ قُرَيْشٍ.
____________و من مضامينه (النّاس تبع لقريش في هذا الشّأن) كما جاء في الصّحيحين و سنن النّسائيّ و مسلم و مالك و التّرمذيّ و أكثر من خمس و عشرين مورد في مسند أحمد بن حنبل. و قال عليّ (عليه السلام) كما في نهج البلاغة: 200- 201 خطبة 144- صبحي صالح-: إنّ الأئمّة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم. و أورده عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) في شرح ابن أبي الحديد 9- 87.