تَصْدِيقاً، فَلَمَّا مَضَى رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) كَفَرُوا فَازْدَادُوا (1) كُفْراً (لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَغْفِرَ لَهُمْ وَ لا لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلَّا طَرِيقَ جَهَنَّمَ) (2).
7- فس (3): (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ يُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (4) قَالَ: هُوَ مُخَاطَبَةٌ لِأَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الَّذِينَ غَصَبُوا آلَ مُحَمَّدٍ حَقَّهُمْ وَ ارْتَدُّوا عَنْ دِينِ اللَّهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ نَزَلَ (5) فِي الْقَائِمِ (عليه السلام) وَ أَصْحَابِهِ الَّذِينَ (6) يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ (وَ لا يَخافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ) (7).