بيان: المشهور في التفسير أنّ زخرف القول و الغرور صفة (4) لكلامهم الذي يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلى بَعْضٍ، أي يقول بعضهم إلى بعض، أي يوسوس و يلقي خفية بعضهم إلى بعض كلاما مموّها مزيّنا يستحسن ظاهره و لا حقيقة له، غُرُوراً. أي يغرونهم بذلك غرورا، أي ليغروهم (5)، و على ما في (6) تفسير علي بن إبراهيم:
المعنى يلقي بعضهم إلى بعض الكلام الذي يقولونه (7) في شأن القرآن، و هو أنّه زخرف القول غرورا، و لا يخلو من بعد لكن لا يأبى عن الاستقامة.
6- فس (8): (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْراً) (9) قَالَ: نَزَلَتْ فِي الَّذِينَ آمَنُوا بِرَسُولِ اللَّهُ إِقْرَاراً لَا تَصْدِيقاً ثُمَّ كَفَرُوا لَمَّا كَتَبُوا الْكِتَابَ فِيمَا بَيْنَهُمْ أَنْ لَا يَرُدُّوا الْأَمْرَ فِي (10) أَهْلِ بَيْتِهِ أَبَداً، فَلَمَّا نَزَلَتِ الْوَلَايَةُ وَ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله و سلّم) الْمِيثَاقَ عَلَيْهِمْ لِأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ آمَنُوا إِقْرَاراً لَا