بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 573 من 663

[صفحة 573]

قَدِيرٌ) لَا يُعْجِزُهُ شَيْ‏ءٌ.

إيضاح:

قوله (عليه السلام): بسماعهم منه لها.. الضمير في منه راجع إلى أمير المؤمنين، و في (لها) إلى الأنفس.. أي بأنّهم كانوا يسمعون منه (عليه السلام) ما ينفع أنفسهم من المعارف و الأحكام و المواعظ، أو ضمير سماعهم راجع إلى المسلمين و ضمير منه إلى المنافق، و ضمير لها إلى الشهادة.. أي اتّخاذهم له أخا بسبب أنّهم سمعوا منه الشهادة. و الشّائلة: المرتفعة (1).

2- شي، تفسير العياشي‏ (2): عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ وَ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ عَنْ‏ (3) أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (عليهما السلام)‏ فِي‏ (4) قَوْلِهِ تَعَالَى‏ (5): (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (6) قَالَ:

هُمْ قُرَيْشٌ‏ (7).

بيان: قال الطبرسي‏ (8): جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ‏. أي فرّقوه و جعلوه أعضاء كأعضاء الجزور، فآمنوا ببعضه و كفروا ببعضه. و عن ابن عباس: جعلوه جزءا

____________
(1) قال في النهاية 2- 510: الشائلة: الناقة التي شال لبنها .. أي ارتفع، و بنصّه في لسان العرب 11- 375. و قال في المصباح المنير 1- 397: شال الميزان يشول: إذا خفّت إحدى كفتيه فارتفعت. و قال في القاموس 3- 404: شالت الناقة بذنبها شولا و شوالا و أشالته: رفعته، فشال الذنب نفسه لازم متعدّ.
(2) تفسير العيّاشيّ 2- 252 حديث 44.
(3) لا توجد: عن، في المصدر، كما لا توجد الواو في (س).
(4) في التّفسير: عن، بدلا من: في.
(5) لا توجد: تعالى، في المصدر.
(6) الحجر: 91.
(7) و أوردها العلّامة المجلسيّ في البحار 4- 61، و جاءت في تفسير البرهان 2- 354- 356، و تفسير الصّافي 1- 913 [3- 122].
(8) مجمع البيان 6- 345.
التالي صفحة 573 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...