بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 566 من 663

[صفحة 566]

و الثّقل الفادح‏ (1): الديون المثقلة و المظالم أو بيعة أهل الجور و طاعتهم و ظلمهم.

إلّا من أبى.. أي عن طاعة القائم (عليه السلام) أو الربّ تعالى. و اعتسف.. أي مال‏ (2) عن طريق الحقّ إلى غيره، أو ظلم‏ (3) على غيره‏ (4).

53- مَا (5): الْحُسَيْنُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَهْبَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَبَشِيٍّ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ صَفْوَانَ وَ جَعْفَرِ بْنِ عِيسَى‏ (6)، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي غُنْدَرٍ (7)، عَنِ أَبِي بَصِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام) يَقُولُ: اتَّقُوا اللَّهَ وَ عَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ لِأَئِمَّتِكُمْ، قُولُوا مَا يَقُولُونَ وَ اصْمُتُوا عَمَّا صَمَتُوا، فَإِنَّكُمْ فِي سُلْطَانِ مَنْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: (وَ إِنْ كانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبالُ) (8) يَعْنِي بِذَلِكَ وُلْدَ الْعَبَّاسِ، فَاتَّقُوا اللَّهَ فَإِنَّكُمْ فِي هُدْنَةٍ، صَلُّوا فِي عَشَائِرِهِمْ، وَ اشْهَدُوا جَنَائِزَهُمْ، وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَيْهِمْ ..
____________
(1) قال في القاموس 1- 239: فدح الدين: أثقله، فادحا .. أي مثقلا صعبا، و في مجمع البحرين 2- 397: الأمر الفادح: الذي يثقل و يبهض، و الجمع فوادح .. فدحه الدين: أثقله. و انظر:

النهاية 3- 419.

(2) نصّ عليه في لسان العرب 9- 2450، و القاموس 3- 175، و غيرهما.
(3) قاله في مجمع البحرين 5- 100، و القاموس 3- 175، و لسان العرب 9- 246.
(4) أقول: انظر شرح الخطبة في شرح النهج لابن ميثم 2- 305، و منهاج البراعة للقطب الراونديّ 1- 365، و شرح ابن أبي الحديد 6- 384، و قريب منه في 9- 285- 286.
(5) أمالي الشّيخ الطّوسيّ 2- 280، مع تفصيل في الإسناد.
(6) لا يوجد: و جعفر بن عيسى، في المصدر.
(7) في (س): عندر، بالعين المهملة.
(8) إبراهيم: 46.
التالي صفحة 566 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...