بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 565 من 663

[صفحة 565]

تاهت.. أي بحسب الشدّة أو بحسب الزمان. و الداعي إلى الضلالة.. داعي بني العباس. و خلفتم الحقّ.. أي متابعة أهل البيت (عليهم السلام). و قطعتم الأدنى.. أي الأدنين إلى الرسول (صلّى اللّه عليه و آله) نسبا، الناصرين له في غزوة بدر، يعني نفسه و أولاده (عليهم السلام). و وصلتم الأبعد.. أي أولاد العباس فإنّهم كانوا أبعد نسبا من أهل البيت (عليهم السلام)، و كان جدّهم العباس ممّن حارب النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في غزوة بدر.

أن لو قد ذاب ما في أيديهم.

.. أي ذهب ملك بني العباس.

لذي‏ (1) التمحيص للجزاء.. أي قرب قيام القائم (عليه السلام). و فيه التمحيص و الابتلاء ليجزي الكافرين و يعذّبهم في الدنيا أو (2) القيامة. و قرب الوعد.

.. أي وعد الفرج. و انقضت المدّة.

.. أي قرب انقضاء مدّة أهل الباطل. و النجم ذو الذنب، من علامات ظهور القائم (عليه السلام). و المراد بالقمر المنير.. القائم (عليه السلام)، و كذا طالع المشرق إذ مكة شرقيّة بالنسبة إلى المدينة أو لأنّ اجتماع العساكر عليه و توجّهه إلى فتح البلاد من الكوفة و هي كالشرقيّة بالنسبة إلى الحرمين، و لا يبعد أن يكون ذكر المشرق ترشيحا للاستعارة أي القمر الطالع من مشرقه، و يحتمل أن يكون إشارة إلى ظهور السلطان إسماعيل أنار اللّه برهانه. و التّعسّف: الظّلم‏ (3).

____________
(1) كذا، و الصحيح: لدنا.
(2) في (س): أي، بدلا من: أو.
(3) كما جاء في مجمع البحرين 5- 100، و القاموس 3- 175، و لسان العرب 9- 246.
التالي صفحة 565 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...