توضيح:
آل المهلّب: طائفة من الولاة منسوبون إلى المهلّب بن أبي صفرة الأزدي العثكي البصري، و كان رجلا شجاعا حمى البصرة من الخوارج، و له معهم وقائع مشهورة بالأهواز، و تقلّبت به الأحوال إلى أن ولّي خراسان من جهة الحجّاج، و لم يزل واليا بخراسان حتى أدركته الوفاة، فولّى ابنه يزيد و لم يزل، كانوا ولاة في زمن بني أميّة و بني العبّاس، و كانوا من أعوان خلفاء الجور، و لهم وقائع مشهورة مذكورة في التواريخ.
3- فس (2): (الَّذِينَ يَتَّخِذُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَ يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ فَإِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً) (3)، قَالَ: نَزَلَتْ فِي بَنِي أُمَيَّةَ، حَيْثُ خَالَفُوهُمْ (4) عَلَى أَنْ لَا يَرُدُّوا الْأَمْرَ فِي بَنِي هَاشِمٍ، ثُمَّ قَالَ: يَبْتَغُونَ عِنْدَهُمُ الْعِزَّةَ يَعْنِي الْقُوَّةَ (5).وَ قَوْلُهُ: (وَ قَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتابِ أَنْ إِذا سَمِعْتُمْ آياتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِها وَ يُسْتَهْزَأُ بِها فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ) (6) قَالَ: آيَاتُ اللَّهِ هُمُ الْأَئِمَّةُ (عليهم السلام).
____________