بيان: قال ابن أبي الحديد (3): معناه أنّ خاذليه كانوا خيرا من ناصريه، لأنّ الذين نصروه كانوا (4) فسّاقا كمروان بن الحكم و أضرابه، و خذله المهاجرون و الأنصار.
و المستأثر بالشّيء: المستبدّ به (5).. أي أساء عثمان في استقلاله برأيه في
____________ (1) نهج البلاغة- محمّد عبده- 1- 75، صبحي صالح: 73 خطبة: 30. (2) و لقد أجاد ابن ميثم (رحمه اللّه) في شرحه للخطبة في 2- 54- 59 و بيان مراده (عليه السلام)، فراجع. (3) في شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 2- 128. (4) في المصدر: كان أكثرهم. (5) قاله في مجمع البحرين 3- 199، و القاموس 1- 362، و غيرهما.