آلاف (1). قال ابن الجوزي: فأمّا ما اعتمده في النساء فإنّه جعل نساء أهل بدر على خمسمائة.. خمسمائة (2)، و نساء من بعد بدر إلى الحديبية على أربعمائة..
أربعمائة (3)، و نساء من بعد ذلك على ثلاثمائة.. ثلاثمائة (4)، و جعل نساء أهل القادسية على مائتين (5)، ثم سوّى بين النساء بعد ذلك. انتهى.
- وَ رَوَى الْبُخَارِيُ (6) وَ مُسْلِمٌ (7) وَ غَيْرُهُمَا (8) بِأَسَانِيدَ عَدِيدَةٍ أَنَّ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله) قَالَ لِلْأَنْصَارِ فِي مَقَامِ التَّسْلِيَةِ قَرِيباً مِنْ وَفَاتِهِ: سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً، فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.
هل يريب عاقل في أنّ هذا القول- بعد أن كان يسوّي بين المهاجرين و الأنصار مدّة حياته- إخبار بما يكون بعده (9) من التفضيل، و يتضمّن عدم إباحته و عدم رضاه (صلّى اللّه عليه و آله) به. و يؤيّد حظر التفضيل و مخالفة السنّة في القسمة - أنّ أمير المؤمنين (عليه السلام) أبطل سيرة عمر في ذلك، و ردّ الناس إلى السنّة و القسم بالسويّة (10).
،- و هو (عليه السلام)
____________نهج البلاغة لمحمّد عبده 1- 260 [1- 140]، و لصبحي صالح: 183 خطبة 126.