و منها: التثويب، و هو قول: الصلاة خير من النوم، في الأذان.
فقد (1) رَوَى فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (2) مِمَّا رَوَاهُ عَنِ الْمُوَطَّإِ (3)، قَالَ (4) عَنْ مَالِكٍ أَنَّهُ بَلَغَهُ الْمُؤَذِّنُ جَاءَ عُمَرَ يُؤْذِنُهُ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ فَوَجَدَهُ نَائِماً، فَقَالَ: الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ، فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يَجْعَلَهُمَا فِي الصُّبْحِ. و يظهر منها أنّ ما - رووه أنّ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) أمر بالتثويب. من مفترياتهم، و يؤيّده أنّ رواياتهم (5) في الأذان خالية عن التثويب (6).
____________و من محدثات الخليفة: أن جعل معرفة البلوغ بالقياس بالأشبار، فإن وجد ستة أشبار فهو بالغ و إلّا فلا!!، كما أورده البيهقيّ في السنن الكبرى 5- 54 و 59، و أخرجه ابن أبي شيبة و عبد الرزاق و مسدّد و ابن المنذر في الأوسط، كما في كنز العمّال 3- 116. و أمّا تلاعبه بالحدود تقليلا و زيادة فلو راجعت المسانيد و السنن لوجدت منها العجب العجاب. و كفاك منها شاهدا ما أورده في كنز العمّال 3- 196 و ما بعدها عن جملة مصادر.