بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 391 من 663

[صفحة 391]

سَرَفٍ، الْبَخِيلُ فِي غَيْرِ وَكَفٍ. قَالَ: فَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ؟. قَالَ: ذَاكَ‏ (1) يَكُونُ فِي مِقْنَبٍ مِنْ مَقَانِبِكُمْ. ثم فسّر ألفاظه، فقال‏ (2): الكلف: الإيلاع بالشي‏ء مع شغل القلب و المشقّة (3)، يقال: كلف فلان بهذا الأمر و بهذه الجارية فهو بها كلف مكلّف، و منه المثل: لا يكن حبّك كلفا و لا بغضك تلفا (4)، و هو من كلّف الشي‏ء بمعنى تكلّفه..

الحفد (5): الجمع و هو من أخوات الحفل و الحفش، و منه المحفد بمعنى المحفل، و احتفد بمعنى احتفل. عن‏ (6) الأصمعي، و قيل: لمن يخف في الخدمة، و للسائر إذا خبّ: حافد، لأنّه يحتشد في ذلك، و يجمع له نفسه، و يأتي بخطئه متتابعة،... و تقول العرب للأعوان و الخدم: الحفدة، و أخشى حفده.. أي حفوفه في مرضاة أقاربه‏ (7).

الأثرة: الاستيثار بالفي‏ء و غيره.

الدعابة- كالمزاحة- و دعب يدعب كمزح يمزح، و رجل دعب و دعابة.

البأو: العجب و الكبر.

الأكنع: الأشل، و قد كنعت أصابعه كنعا إذا تشنّجت‏ (8)،... و قد كانت أصيبت يده مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه [و آله‏] وقاه بها يوم أحد.

____________
(1) في المصدر: ذلك.
(2) الفائق 3- 276.
(3) في المصدر: قلب و مشقّة.
(4) انظر المثل في مجمع الأمثال للميداني 2- 150.
(5) انظر المثل في مجمع الأمثال للميداني 2- 150.
(6) في (س): و عن.
(7) في الفائق: تقديم و تأخير و تغيّر.
(8) و قد تقرأ في مطبوع البحار: تشبّخت أيضا، و لا معنى لها.
التالي صفحة 391 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...