قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَصَرَ أَبُوهُ رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ كَفَّلَهُ، غَيْرِي (1)؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ (2): فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ (3) أَخُوهُ ذِي (4) الْجَنَاحَيْنِ (5) فِي الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!.
قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي وَ لَمْ يُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ عَمُّهُ حَمْزَةُ سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ زَوْجَتُهُ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:
اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ ابْنَاهُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، غَيْرِي؟!. قَالُوا:
اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ أَعْلَمُ بِنَاسِخِ الْقُرْآنِ وَ مَنْسُوخِهِ وَ السُّنَّةِ مِنِّي؟!. قَالُوا:
اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ سَمَّاهُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي عَشْرِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ مُؤْمِناً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ نَاجَى رَسُولَ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) عَشْرَ مَرَّاتٍ يُقَدِّمُ بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاهُ صَدَقَةً، غَيْرِي؟!. قَالُوا: لَا.
قَالَ: فَهَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله): مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ، لِيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ ذَلِكَ،
____________