وَ لَا: نَعَمْ، ثُمَّ أَتَانِي الْقَوْمُ وَ أَنَا- عَلِمَ اللَّهُ- كَارِهٌ لِمَعْرِفَتِي بِمَا تَطَاعَمُوا بِهِ مِنِ اعْتِقَادِ (1) الْأَمْوَالِ وَ الْمَرَجِ (2) فِي الْأَرْضِ، وَ عِلْمِهِمْ بِأَنَّ تِلْكَ لَيْسَتْ لَهُمْ عِنْدِي وَ شَدِيدِ عَادَةٍ مُنْتَزَعَةٍ، فَلَمَّا لَمْ يَجِدُوا عِنْدِي تَعَلَّلُوا الْأَعَالِيلَ.
ثُمَّ الْتَفَتَ (عليه السلام) إِلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: أَ لَيْسَ كَذَلِكَ؟. فَقَالُوا: بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ.
بيان:
عمّن (3) دونهم.. أي من لم يحضر، أو عند الناس فإنّ فيهم من كان أكثر سوابق ممّن حضر كأهل بيت النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و المقداد و عمّار و غيرهم..
4- مَا (4): ابْنُ الصَّلْتِ، عَنِ ابْنِ عُقْدَةَ، عَنْ عَلِيِ (5) بْنِ مُحَمَّدٍ الْكِنْدِيِّ، عَنْ حَسَنِ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنْ أَبِي غَيْلَانَ سَعْدِ بْنِ طَالِبٍ، عَنْ أَبِي (6) إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: كُنْتُ فِي الْبَيْتِ يَوْمَ الشُّورَى وَ سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ:أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ (7) جَمِيعاً أَ فِيكُمْ أَحَدٌ صَلَّى الْقِبْلَتَيْنِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)، غَيْرِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
قَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ (8) جَمِيعاً هَلْ فِيكُمْ أَحَدٌ وَحَّدَ اللَّهَ قَبْلِي؟!. قَالُوا: اللَّهُمَّ لَا.
____________