بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الحادي الثلاثون 31 · صفحة 313 من 663

[صفحة 313]

قوله: إنّ في هذا الحديث.. أي روى الغزرمي- مكان- فتبطحون على وجوهكم- هكذا: ترفعون.. أي يرفعكم الملائكة إلى مكان الثريّا من السماء ثم يضربونكم على الأرض على وجوهكم فتطؤكم البهائم، و هذا أشدّ في التعذيب. و قوله: ليجاء بي.. لعلّ هذا الترديد و التبهيم للتقيّة و المصلحة مع وضوح المقصود.

قوله لعنه اللّه: الترباء في فيك يا عليّ.. الترباء- بالفتح أو بضم التاء و فتح الراء- لغتان في التّراب‏ (1)، انظر هذا الذي خانت أمّه أباه كيف شتم و عقّ مولاه، لعنة اللّه عليه و على من والاه. و قال الجوهري: النّاب: المسنّة من النّوق‏ (2). و قال: مرّ فلان ينجش نجشا.. أي يسرع‏ (3). و الشّارف من النّوق: المسنّة الهرمة (4). و أغذّ السّير و فيه: أسرع‏ (5). و بعج بطنه بالسّكّين- كمنع-: شقّه‏ (6). و النّهابير: المهالك‏ (7). و التنجيد: العدو (8). و قال في النهاية: كان أعداء عثمان يسمّونه: نعثلا تشبيها برجل من مصر

____________
(1) جاء في القاموس 1- 39، و لسان العرب 1- 227.
(2) الصحاح 1- 230، و مثله في لسان العرب 1- 776، و القاموس 1- 135.
(3) الصحاح 3- 1021، و نظيره في اللسان 6- 351، و انظر: القاموس 2- 289، و النهاية 5- 22.
(4) نصّ عليه في النهاية 2- 462، و القاموس 3- 157.
(5) ذكره الفيروزآبادي في القاموس 1- 356، و انظر: لسان العرب 3- 501، و النهاية 3- 347، و الصحاح 2- 567.
(6) كما في الصحاح 1- 300، و مجمع البحرين 2- 277، و قريب منهما في النهاية 1- 139.
(7) قاله في مجمع البحرين 5- 133- 134، و القاموس 2- 151.
(8) صرّح به في تاج العروس 2- 512، و ذكره الفيروزآبادي في القاموس المحيط 1- 340.
التالي صفحة 313 من 663 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...