المسألة في كتاب الطلاق (1) إن شاء اللّه تعالى (2).
و منها: تحويل المقام عن موضعه، كما ورد في كثير من أخبارنا، و قال ابن أبي الحديد (3): قال المؤرّخون: إنّ عمر أوّل من سنّ قيام شهر (4) رمضان في جماعة و كتب به إلى البلدان، و أوّل من ضرب (5) في الخمر ثمانين، و أحرق بيت رويشد الثقفي- و كان نبّاذا- و أوّل من عسّ في عمله بنفسه (6)، و أوّل من حمل الدّرّة و أدّب بها-، و قيل بعده: كان درّة عمر أهيب من سيف الحجّاج-. (7)
____________سبحان اللّه! جئناك و أنت أمير المؤمنين فمشيت معنا حتّى وقفت على هذا الرجل فسألته فرضيت منه أن أومى إليك؟. فقال لهما: تدريان من هذا؟. قالا: لا. قال: هذا عليّ بن أبي طالب، أشهد على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) لسمعته- و هو يقول-: إنّ السماوات السبع و الأرضين السبع لو وضعا في كفّة ثمّ وضع إيمان عليّ في كفّة لرجح إيمان عليّ بن أبي طالب. قال: هذا حسن ثابت. و رواه الخوارزمي في المناقب: 78 من طريق الزمخشري، و نقله العلّامة الأميني في الغدير 2- 299 عن الدار قطني و الزمخشري، و عن السيّد علي الهمداني في كتابه مودّة القربى.
(3) شرح ابن أبي الحديد 12- 75 [3- 113- أربعة مجلدات].و منها: ما أورده ابن الجوزية في سيرة عمر: 174 عن أبي عمرو الشيباني، قال: خبّر عمر بن الخطاب برجل يصوم الدهر، فجعل يضربه بمخفقته- أي درّته- و يقول: كل! يا دهر يا دهر. و منها: أنّه ضرب رجلين بالدرّة لزيارتهما بيت المقدس، كما أورده في كنز العمّال 7- 157، مع ما هناك من نصوص متظافرة في أنّه لا تشدّ الرحال إلّا إلى ثلاثة مساجد، و منها بيت المقدس. و منها: ضربه لعمّاله على البلاد بالدرّة، كما في قصّة والي البحرين أبي هريرة التي أوردها ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 3- 113، بل قد ضرب بالدرّة بغير موجب جمع من الأصحاب و الوجهاء كلّ ذلك تنفيسا لعقده، و بسطا لهيمنته و سلطانه، و إخافة لصحبته و من حوله، فها هو يضرب ولده عبد اللّه بلا موجب و سبب، كما في تاريخ الخلفاء للسيوطي: 96، و ضربه للجارود العامري- سيّد ربيعة- كما في سيرة عمر لابن الجوزي: 178، و شرح النهج لابن أبي الحديد 3- 112، و كنز العمّال 2- 167، و ضربه لمعاوية عليهما اللعنة و الهاوية، كما أورده ابن كثير في تاريخه 8- 125، و ابن حجر في الإصابة 3- 434، و ضربه بالجريدة للربيع بن زياد الحارثي، كما نصّ عليه في الطبقات 3- 280، و انظر جملة من قصصه هناك في صفحة: 2308 مع أبي موسى الأشعري. و منها: ضربه لجمع لأكلهم اللحم! كما في سيرة عمر لابن الجوزي: 68، و كنز العمّال 3- 111، و الفتوحات الإسلامية 2- 424، و مجمع الزوائد للحافظ الهيثمي 5- 35. و منها: ضربه لجمع من نسائه و نساء المهاجرين و الأنصار لبكائهم على أمواتهم، و قد فصّلنا الحديث عنه، و هذه من بطولات الخليفة التي تحدّثت بها الركبان!!. و منها: ضربه لجمع- كتميم الداري و السائب بن يزيد و غيرهما- لصلاتهما بعد العصر، كما سيأتي مصادرها. و منها: سأل رجل عن قوله تعالى: «(وَ فاكِهَةً وَ أَبًّا)»، فجهل الخليفة و أجابه الصحابة، فأقبل عليهم بالدرّة!!. مجمع الزوائد 5- 8. و منها: ما ذكره ابن القيّم الجوزية في كتابه الطرق الحكمية: 45 من أمر الخليفة بضرب غلام خاصم أمّه- و هو على حقّ- و ردعه ما حكم به يعسوب الدين و إمام المتّقين (صلوات اللّه عليه) في الواقعة، و قد فصّلها العلّامة الأميني في غديره 6- 104- 105، فلاحظ. و منها: ما عن عبد اللّه بن عمر، قال: كان عمر يأتي مجزرة الزبير بن العوام بالبقيع، و لم يكن بالمدينة مجزرة و غيرها، فيأتي معه بالدرّة، فإذا رأى رجلا اشترى لحما يومين متتابعين ضربه بالدرّة، و قال: أ لا ضويت بطنك يومين. انظر: سيرة عمر لابن الجوزي: 68، و كنز العمّال 3- 111، و الفتوحات الإسلامية 2- 424، و ما جاء في مجمع الزوائد 5- 35.
.