بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 83 من 708

[صفحة 83]

و الحاصل أنّه تركهم كالبهائم لا راعي لهم أو أشباها لا تميّز بينهم بالإمامة و الرعية. و مَرَقَ السَّهْمُ من الرَّميةِ- كَنَصَرَ-: خرج من الجانب الآخر (1). و عَطِبَ- كَفَرِحَ- هلك‏ (2).

قوله (عليه السلام): فكيف آسى.. أي أَحْزَنُ، مِنَ الأَسَى- بالفتح و القصر و هو الحُزْنُ‏ (3).

قوله (عليه السلام): و هما السبيلان.. الضمير راجع إلى ما ظهر سابقا من اتّباع الوصيّ و عدمه.

قوله (عليه السلام): بعد الثلاثين.. هذا تاريخ آخر زمان خلافته (عليه السلام)، و لمّا اجتمعت أسباب استيلائه (عليه السلام) على المنافقين في قرب وفاته و لم يتيسّر له ذلك بعروض شهادته علّق رجوع الأمر بهذا الزمان، أو هذا ممّا وقع فيه بداء، و المراد بالأمر الشهادة و الاستراحة عن تلك الدار (4) الفانية و آلامها و فتنها. و قال الجوهري‏ (5): أحلاس البيوت: ما يبسط تحت حرّ الثياب‏ (6)، و - في الحديث: كُنْ حِلْسَ بَيْتِكَ..

أي لا تبرح. و الحُظَّةُ- بالضّمّ-: الأَمْرُ و القِصَّةُ (7).

____________
(1) قاله في القاموس 3- 282، و لسان العرب 10- 341، و غيرهما.
(2) كما في لسان العرب 1- 610، و القاموس 1- 106. و لا توجد: هلك في (س).
(3) نصّ عليه في الصحاح 6- 2268، و القاموس 4- 299، و مجمع البحرين 1- 27.
(4) في (س): الزمان.
(5) الصحاح 3- 919، و مثله في القاموس 2- 207.
(6) في المصدر: تحت الحرّ من الثياب، و في القاموس 2- 207 كما في المتن.
(7) جاء في القاموس 2- 358، و الصحاح 3- 1123: و الخطّة- بالضم-: شبه القصة و الأمر، و في كليهما بالخاء المعجمة و الطاء المهملة. و ما تقدمت في المتن أيضا كانت كذلك، و أمّا الحظة- بالحاء المهملة و الظاء المعجمة- فليست بذلك المعنى.
التالي صفحة 83 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...