لَكَ وَ لِأَمْرِكَ، فَمَا أَعْظَمَ هَذَا الْبَلَاءَ، وَ مَا أَطْوَلَ هَذِهِ الْمُدَّةَ، وَ نَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ بِالثَّبَاتِ، وَ السَّلَامُ عَلَيْكَ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
بيان: قوله: ما عظمت.. اسم كان، أو خبره، أو عطف بيان للبلاء العظيم، و على الأخير إن ملك الروم أحد معمولي كان، و على الأوّلين استئناف لبيان ما تقدم، أو بيان لما، أو خبر بعد خبر لكان. قال الجوهري: الْخَرَقُ- بالتحريك-: الدَّهَشُ مِنَ الخَوْفِ أو الحياء، و قد خَرِقَ- بالكسر- فهو خَرِقٌ.. و بالتحريك (1) أيضا مصدر الْأَخْرَقِ، و هو ضدُّ الرّفيق (2). و النَّزْقُ: الخِفَّةُ و الطَّيْشُ (3). و الرِّعْدِيدُ- بالكسر-: الجَبَانُ (4). و النَّاكِلُ: الجَبَانُ (5).
قوله: و تركهم بُهْماً.. البُهْمُ- بالضم- جمع: البَهِيمِ، و هو المجهول الّذي لا يعرف، و بالفتح و يحرّك، جمع: البهيمة (6)، و البهيم الأسود: الخالص الّذي لم يشبه غيره، و - فِي الْحَدِيثِ: يُحْشَرُ النَّاسُ بُهْماً.
- بالضم- قيل: أي ليس بِهِمْ شيءٌ ممّا كان في الدّنيا نحو البَرَصِ و العَرَجِ، أو عُرَاةً (7).
____________