و قد أجمع أهل البيت (عليهم السلام) على دوام شرعيّتها، كما ورد في الأخبار المتواترة (1). و قال الفخر الرازي في التفسير (2): اتّفقت الأمّة على أنّها كانت مباحة في ابتداء الإسلام، قال.: وَ (3) رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ سَلَّمَ أَنَّهُ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ فِي عُمْرَتِهِ تَزَيَّنَ نِسَاءُ مَكَّةَ، فَشَكَا أَصْحَابُ الرَّسُولِ (صلّى اللّه عليه و آله) طُولَ الْعُزْبَةِ، فَقَالَ: اسْتَمْتِعُوا مِنْ هَذِهِ النِّسَاءِ (4). و قد صرّح بهذا الاتّفاق كثير من فقهاء الإسلام. وَ رَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ (5)، وَ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي جَامِعِ الْأُصُولِ (6)، عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ (7) يَقُولُ: كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)
____________