و أمّا افتخارهم بدفنه في جوار النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) فسيأتي فيه. وَ رَوَى فِي الصِّرَاطِ الْمُسْتَقِيمِ (1) بِإِسْنَادِهِ عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، عَنْ صَفْوَانَ، عَنِ الصَّادِقِ (عليه السلام): أَنَّهُمَا لَمْ يَبِيتَا مَعَهُ إِلَّا لَيْلَةً ثُمَّ نُقِلَا إِلَى وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يُقَالُ لَهَا (2): واد [وَادِي الدُّودِ.
____________