و الضّئيل: الحقير السّخيف (1). و خرج إليّ منها.. أي تركها لي و سلّمها إليّ. و التّلمّظ: تتّبع بقيّة الطّعام في الفم باللّسان (2)، و المعنى لم يذق من حلاوتها أبدا. و التّصوّب: النّزول (3)، و المراد: قلبت هذا الأمر ظهرا لبطن، و تفكّرت في جميع شقوقه. و الإغضاء:- في الأصل-: إدناء الجفون (4). و نشب.. أي علق (5)، و المعنى لم أجد بدّا من الصبر على الشدّة كما يصبر الإنسان على قذى في عينه أو شجا في حلقه.
قوله: حتى فرغ منها.. في بعض النسخ: فغربها.. أي فتح فاه (6). و البشم- بالباء الموحّدة و الشين المعجمة-: التّخمة. و السّئام (7):.. أي لم يسلّمها إليّ إلّا بعد استيفاء الحظّ و السأم منها. و نقم.. أي كره كراهة بالغة حدّ السخط (8). و الدّهاء: النّكر وجودة الرّأي (9). و الشغف- بالغين المعجمة و المهملة-: شدّة الحبّ (10).
____________