و تجاسر فجسر.. أي اجترأ (1) فأقدم على إظهار ما كان في ضميره.
الضّبّ- بالفتح-: الحقد و الغيظ (2)، و لا أحفل به.. أي لا أبالي (3). و بالك الخير- بالباء-.. أي قلبك و شأنك (4)، و يحتمل الياء، حرف النداء بحذف المنادى أي: يا هذا لك الخير أو يا من لك الخير، و في بعض النسخ: ما لك الخير. و الصّعداء- بضمّ الصاد و فتح العين و المدّ-: تنفّس ممدود (5). و سكت مليّا.. أي طائفة من الزّمان (6). و يتهادى بيننا.. أي يمشي بيننا معتمدا علينا (7). و الإذاعة: الإفشاء (8). و لا تريما.. أي لا تبرحا، يقال رام يريم: إذا برح (9) و زال عن مكانه. و العثرة: الزّلّة (10)، و عثرنا بكلامنا.. أي أخطأنا في حكاية كلامنا. و برذعة الرّحل: الكساء الذي يلقى تحت الرّحل (11) على رحل البعير. و وا لهفاه: كلمة يتحسّر بها (12).
____________