بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 340 من 708

[صفحة 340]

قُلْتُ: أَ لَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّهُ سَيَأْتِي الْبَيْتَ وَ يَطُوفُ بِهِ‏ (1)؟!. قَالَ: فَأَخْبَرَكَ أَنَّهُ يَأْتِيهِ‏ (2) الْعَامَ؟ قُلْتُ: لَا.

قَالَ: فَإِنَّكَ آتِيهِ وَ تَطُوفُ بِهِ‏ (3). وَ زَادَ الثَّعْلَبِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ عِنْدَ ذِكْرِ سُورَةِ الْفَتْحِ وَ غَيْرُهُ مِنَ الرُّوَاةِ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: مَا شَكَكْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا يَوْمَئِذٍ (4). ثم قال (رحمه الله)‏ (5): فهذا (6) الحديث يدلّ على تشكيك عمر و الإنكار على رسول اللّه‏ (7) (صلّى اللّه عليه و آله) فيما فعله بأمر اللّه، ثم رجوعه إلى أبي بكر حتّى أجابه بالصحيح، و كيف استجاز عمر أن يوبّخ النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) و يقول له- عقيب قوله (صلّى اللّه عليه و آله): إنّي رسول اللّه و لست أعصيه، و هو ناصري أ ليس‏ (8) كنت تحدّثنا أنّا سنأتي البيت و نطوف به؟!.

160- ثُمَّ قَالَ (قدّس سرّه)‏ (9): فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ‏ (10) فِي مُسْنَدِ عَائِشَةَ
____________
(1) في المصدر: أنّا سنأتي البيت و نطوف به.
(2) في كشف الحقّ: أنّك تأتيه.
(3) في المصدر: و مطّوّف به.

أقول: أورده السّيوطيّ في الدّرّ المنثور 6- 76، و تفسير الخازن 4- 168، و التّاج الجامع للأصول 4- 336، و غيرها.

(4) الكلام للعلّامة في نهجه، و ذكر ما ذكره السّيوطيّ في الدّرّ المنثور 6- 76، و تفسير الخازن 4- 148، و تاريخ الخميس 1- 241، و غيرهم.
(5) قاله العلّامة- (رحمه الله)- في نهج الحقّ و كشف الصدق: 337.
(6) في المصدر: و هذا.
(7) في المصدر: النبيّ، بدلا من: رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله).
(8) في كشف الحقّ: و أ لست ..
(9) في نهج الحقّ و كشف الصّدق: 337- 338.
(10) الجمع بين الصّحيحين، للحميديّ، و لا نعلم بطبعه.
التالي صفحة 340 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...