بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 339 من 708

[صفحة 339]

وَ أَبُو مُسْلِمٍ الْأَصْفَهَانِيُّ، وَ يُوسُفُ الثَّعْلَبِيُ‏ (1)، وَ الطَّبَرِيُّ، وَ الْوَاقِدِيُّ، وَ الزُّهْرِيُّ، وَ الْبُخَارِيُّ، وَ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ‏ (2) فِي مُسْنَدِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ فِي حَدِيثِ الصُّلْحِ بَيْنَ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَ بَيْنَ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) بِالْحُدَيْبِيَةِ، يَقُولُ فِيهِ: فَقَالَ‏ (3) عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ (صلّى اللّه عليه و آله)، فَقُلْتُ لَهُ:

أَ لَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقّاً؟!. قَالَ: بَلَى.

قُلْتُ: أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟. قَالَ: بَلَى.

قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذاً (4).

قَالَ: إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَ لَسْتُ أَعْصِيهِ وَ هُوَ نَاصِرِي.. قُلْتُ: أَ وَ لَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا (5) أَنَّا سَنَأْتِي الْبَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ‏ (6). قَالَ عُمَرُ: فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! أَ لَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقّاً؟. قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: أَ لَسْنَا عَلَى الْحَقِّ وَ عَدُوُّنَا عَلَى الْبَاطِلِ؟!. قَالَ: بَلَى. قُلْتُ: فَلِمَ نُعْطِي هَذِهِ‏ (7) الدَّنِيَّةَ فِي دِينِنَا إِذاً.

قَالَ: أَيُّهَا الرَّجُلُ! إِنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ، وَ لَا يَعْصِي لِرَبِّهِ‏ (8) وَ هُوَ نَاصِرُهُ، فَاسْتَمْسِكْ بِعُذْرِهِ‏ (9) فَوَ اللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الْحَقِّ.

____________
(1) في المصدر: و الثّعلبيّ، و هو الظّاهر.
(2) الجمع بين الصّحيحين، للحميديّ، لا نعلم بطبعه.
(3) لا توجد: فقال، في المصدر.
(4) لا توجد: إذا، في المصدر.
(5) في كشف الحقّ: حدّثتنا.
(6) في المصدر: و نطوف به، و هنا سقط جاء في المصدر و هو: قال: بلى، أ فأخبرك أنّا، فآتيه العام؟

قلت: لا، قال: فإنّك آتيه و مطّوّف به.

(7) لا توجد: هذه، في المصدر.
(8) في كشف الحقّ: و ليس يعصي ربّه.
(9) كذا، و الظّاهر: بغرزه، كما في المصدر. قال في القاموس 2- 185: و الزم غرز فلان .. أي أمره و نهيه، و اشدد يديك بغرزه .. أي حثّ نفسك على التّمسّك به.
التالي صفحة 339 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...