بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء الثلاثون 30 · صفحة 169 من 708

[صفحة 169]

عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله)‏ فَقُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ (1) قَالَ: عَذَابٌ بَعْدَ عَذَابٍ يُعَذِّبُهُ الْقَائِمُ (عليه السلام)، ثُمَّ نَظَرَ (2) إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ (صلوات الله عليه) فَ عَبَسَ وَ بَسَرَ (3) مِمَّا أُمِرَ بِهِ‏ ثُمَّ أَدْبَرَ وَ اسْتَكْبَرَ فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (4) قَالَ زُفَرُ: إِنَّ النَّبِيَّ سَحَرَ النَّاسَ لِعَلِيٍ‏ (5)، إِنْ هذا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (6).. أَيْ لَيْسَ هُوَ وَحْيٌ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ سَأُصْلِيهِ سَقَرَ. (7)... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ نَزَلَتْ فِيهِ.

بيان: قال الطبرسي (قدّس سرّه)‏ (8) في قوله تعالى: «وَحِيداً... أي دعني و إيّاه فإنّي كاف في عقابه.. و قد خلقته متوحّدا بخلقه، أو حال عن المخلوق.. أي من‏ (9) خلقته في بطن أمّه لا مال له و لا ولد. و (10) قال مقاتل معناه: خلّ بيني و بينه فإنّي أنفرد (11) بهلكته، و قال ابن عباس: كان الوليد بن المغيرة (12) يسمّى الوحيد في قومه. وَ رَوَى الْعَيَّاشِيُ‏ (13)، بِإِسْنَادِهِ عَنْ زُرَارَةَ وَ حُمْرَانَ، عَنْ‏ (14) مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،

____________
(1) المدّثّر: 19- 20.
(2) المدّثّر: 21.
(3) المدّثّر: 22.
(4) المدّثّر: 23- 24.
(5) في المصدر: بعليّ.
(6) المدّثّر: 25.
(7) المدّثّر: 26.
(8) في مجمع البيان 10- 387.
(9) في المصدر: و إن حملته على صفة المخلوق، فمعناه دعني و من ..
(10) لا توجد الواو في المصدر.
(11) في المصدر: فأنا أفرد.
(12) لا توجد: ابن المغيرة، في المصدر.
(13) في تفسيره، و هذا القسم من التّفسير لم يطبع، و يقال إنّه لم يظفر به.
(14) في مجمع البيان: (و) بدلا من: (عن).
التالي صفحة 169 من 708 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...