و في القاموس: تَقَطَّرَ: تَهَيَّأَ للقتال، و رَمَى بنفسه من عُلُوٍّ، و الجِذْعُ (1)..
انْجَعَفَ (2).. أي انْقَلَعَ (3). و قال (4): هُوَ ابنُ بَجْدَتِهَا: للعالم بالشّيء، و للدّليل الهادي، و لِمَنْ لَا يَبْرَحُ عَنْ قَوْلِهِ، و عنده بَجْدَةُ ذلك.. أي عِلْمُهُ. و قال (5): طَفَحَتْ- كَمَنَعَ- بالولد: وَلَدَتْهُ لِتَمَامٍ. و قال (6): شَمَخَ الجبلُ: عَلَا و طَالَ، و الرّجلُ بأنفه: تَكَبَّرَ.. و نِيَّةٌ شَمَخٌ محرّكةً-: بَعِيدَةٌ..، و الشّامخُ: الرّافعُ أَنْفَهُ عِزّاً. و الأُثْرَةُ: البَقِيَّةُ مِنَ العِلْمِ يُؤْثَرُ (7). و قال: في الحديث: أَنَا و النّبيّون فُرَّاطُ القَاصِفِينَ (8): هُمُ المزدحمون كأنّ بعضهم يَقْصِفُ بعضاً لِفَرْطِ الزِّحَامِ، و تَزَاحُمِهِمْ بِداراً (9) إلى الجنّة.. أي نحن متقدّمون في الشّفاعة لقوم كثيرين متدافعين..، و القَصْفَةُ من القوم: تَدَافُعُهُمْ و تزاحمهم، و رقّة الأرطى و قد أَقْصَفَ (10). و قال: التُّبَّانُ- كرُمَّانٍ-: سراويلُ صغيرٌ يستر العورةَ المُغَلَّظَةَ (11). و قال: تَرَكَّلَ بِمِسْحَاتِهِ: ضربها برجله لتدخل في الأرض (12).
____________