بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 85 من 687

[صفحة 85]

و أشلاء الإنسان: أعضاؤه بعد البلى و التّفرّق (1) و أوعزت إليه في كذا: أي تقدّمت (2).

أقول: أوردت هذا الخبر- و لا أعتمد عليه كلّ الاعتماد- لموافقته في بعض المضامين لسائر الآثار، و اللّه أعلم بحقائق الأخبار.

19- وَ رُوِيَ أَيْضاً فِي الْإِرْشَادِ (3) : بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ، مَرْفُوعاً إِلَى جَابِرٍ الْجُعْفِيِ (4) قَالَ: قَلَّدَ أَبُو بَكْرٍ الصَّدَقَاتِ بِقُرَى الْمَدِينَةِ وَ ضِيَاعِ فَدَكَ رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ يُقَالُ لَهُ: الْأَشْجَعُ (5) بْنُ مُزَاحِمٍ الثَّقَفِيُّ- وَ كَانَ شُجَاعاً، وَ كَانَ لَهُ أَخٌ قَتَلَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فِي وَقْعَةِ هَوَازِنَ وَ ثَقِيفٍ- فَلَمَّا خَرَجَ الرَّجُلُ عَنِ الْمَدِينَةِ (6) جَعَلَ أَوَّلَ قَصْدِهِ ضَيْعَةً مِنْ ضِيَاعِ أَهْلِ الْبَيْتِ تُعْرَفُ بِبَانِقْيَا (7) ، فَجَاءَ بَغْتَةً وَ احْتَوَى عَلَيْهَا وَ عَلَى صَدَقَاتٍ كَانَتْ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) ، فَتَوَكَّلَ (8) بِهَا وَ تَغَطْرَسَ عَلَى أَهْلِهَا، وَ كَانَ الرَّجُلُ زِنْدِيقاً مُنَافِقاً.
(1) الصحاح 6- 2395 لسان العرب 14- 443، و انظر: القاموس 4- 350.
(2) كما في مجمع البحرين 4- 39، القاموس 2- 195، الصحاح 3- 901، لسان العرب 5- 430، و غيرها.
(3) الإرشاد: 384- 391 و جاءت نسخة بدل على المطبوع: خ ل: إرشاد القلوب، و هو كذلك.
(4) لا يوجد في المصدر: الجعفيّ.
(5) في المصدر: أشجع.
(6) في المصدر: من المدينة، و هو الظّاهر.
(7) قال في مراصد الاطلاع 1- 158: بانقيا- بكسر النّون- ناحية من نواحي الكوفة كانت على شاطئ الفرات.

و الظّاهر من الرّواية أنّ بانقيا هذه ناحية من نواحي المدينة، و لعلّها متعدّدة.

(8) في المصدر: فوكّل.

قال في النّهاية 5- 221: يقال توكّل بالأمر: إذا ضمن القيام به، و وكّلت أمري إلى فلان أي: ألجأته إليه و اعتمدته فيه عليه.

التالي صفحة 85 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...