تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 661 من 687
»»
[صفحة 661] 40- وَ رَوَى ابْنُ أَبِي الْحَدِيدِ (1) أَنَّ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ: - وَ قَدْ سَمِعَ صَارِخاً يُنَادِي أَنَا مَظْلُومٌ-، فَقَالَ: هَلُمَّ فَلْنَصْرَخْ مَعاً، فَإِنِّي مَا زِلْتُ مَظْلُوماً. 41- وَ قَالَ (2) : قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) : مَا زِلْتُ مُسْتَأْثَراً عَلَيَّ مَدْفُوعاً عَمَّا أَسْتَحِقُّهُ وَ أَسْتَوْجِبُهُ. 42- وَ قَالَ (عليه السلام) : اللَّهُمَّ اجْزِ قُرَيْشاً فَإِنَّهَا مَنَعَتْنِي حَقِّي وَ غَصَبَتْنِي أَمْرِي (3) . 43- وَ رَوَى (4) أَيْضاً، عَنْ جَابِرٍ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيّاً (عليه السلام) يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي، وَ غَصَبُونِي حَقِّي، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي أَمْراً كُنْتُ أَوْلَى بِهِ. 44- وَ (5) عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام) : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَعْدِيكَ عَلَى قُرَيْشٍ فَإِنَّهُمْ قَطَعُوا رَحِمِي وَ وَضَعُوا (6) إِنَائِي، وَ صَغَّرُوا عَظِيمَ مَنْزِلَتِي، وَ أَجْمَعُوا عَلَى مُنَازَعَتِي. 45- وَ رَوَى السَّيِّدُ ابْنُ طَاوُسٍ فِي كِتَابِ الطَّرَائِفِ (7) مِنَ الصَّحِيحَيْنِ (1) في شرحه على نهج البلاغة 9- 307، و بهذا المضمون عدّة روايات ذكرها ابن أبي الحديد في مواطن متعدّدة في شرحه على النّهج، جملة منها في 4- 106 و ما بعدها نذكر واحدة منها مثالا، قال: و روى شيخنا أبو القاسم البلخيّ، عن سلمة بن كهيل، عن المسيّب بن نجبة، قال: بينا عليّ (عليه السلام) يخطب إذ قام أعرابيّ فصاح: وا مظلمتاه! فاستدناه عليّ (عليه السلام) ، فلمّا دنا قال له: إنّما لك مظلمة واحدة، و أنا قد ظلمت عدد المدر و الوبر، قال: و في رواية عبّاد بن يعقوب، إنّه دعاه فقال له: ويحك! و أنا و اللّه مظلوم أيضا، هات فلندع على من ظلمنا. (2) ابن أبي الحديد في شرحه على نهج البلاغة 9- 307 .. (3) كما في شرح ابن أبي الحديد 9- 306 و فيه: أخز، بدلا من: اجز. (4) ابن أبي الحديد في شرحه على النّهج 4- 104. (5) كما رواه ابن أبي الحديد في شرح النّهج 4- 103- 104. (6) في المصدر: و أصغوا. (7) الطّرائف 1- 270 حديث 369، باب ما جرى على فاطمة (سلام اللّه عليها) من الأذى و الظّلم و منعها من فدك.