بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 634 من 687

[صفحة 634]

و النّجد: المرتفع من الأرض (1)، و لعلّ المراد بالداعي الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، و بالراعي نفسه (عليه السلام). و قوله (عليه السلام): قد خاضوا.. كلام منقطع عمّا قبله و متّصل بكلام أسقطه السيّد رضي اللَّه عنه تقيّة للتصريح بذمّ الخلفاء الثلاثة فيه. و أرز- بالفتح و الكسر-: انقبض (2). و المؤمنون: هو (عليه السلام) و شيعته، و الضالون خلفاء الجور و أتباعهم. و قال ابن أبي الحديد (3) في قوله (عليه السلام): و الخزنة و الأبواب.. أي (4) خزنة العلم و أبوابه، أو خزنة الجنّة و أبوابها.

- قال (5) رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله):

أنا مدينة العلم و عليّ بابها، و من أراد الحكمة فليأت الباب. و قال فيه: خازن علمي. و تارة أخرى: عيبة علمي.

- و قال (صلّى اللّه عليه و آله) في الخبر المستفيض (6) إنّه: قسيم الجنّة و النار (7)، يقول للنار هذا لي فدعيه، و هذا لك فخذيه. ثم ذكر (8) أربعة و عشرين حديثا من فضائله (صلوات الله عليه) من طرق

(1) قاله في مجمع البحرين 3- 148، و الصحاح 2- 542، و غيرهما.
(2) كما في القاموس 2- 165، و قال في مجمع البحرين 4- 5: أرز: ينضم و يجتمع بعضه إلى بعض، و مثله في الصحاح 3- 864.
(3) في شرحه على النهج 9- 65.
(4) في المصدر: يمكن أن يعني به، بدلا من: أي.
(5) في شرح النهج: و أبواب العلم لقول ..
(6) جاء في شرح النهج: و يمكن أن يريد خزنة الجنّة و أبواب الجنّة .. أي لا يدخل الجنّة إلّا من وافى بولايتنا، و قد جاء في حقّه الخبر الشائع المستفيض.
(7) سبق منّا جملة من مصادر هذه الروايات، و انظر: الغدير 1- 161، و 2- 324، و 3- 96 و 328، و 6- 79- 81 و 95- 96، و 7- 182- 183 تجد جملة وافية من مصادرها.
(8) أي ابن أبي الحديد في شرحه على النهج 9- 175- 176.
التالي صفحة 634 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...