بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 624 من 687

[صفحة 624]

قلبوا شائك (1) السّلاح إلى شاكي السّلاح، و هوّرته فتهوّر: و انهار.. أي انهدم (2).

قوله (عليه السلام): حقّ و باطل.

.. أي في الدنيا، أو هنا، أو بين الناس حقّ و باطل.

قوله (عليه السلام): فلئن أمر الباطل.

.. أي كثر، قال الفيروزآبادي:

أَمِرَ- كفرح- أمرا و إمرة: كثر (3).

قوله (عليه السلام): فلقديما فعل.

.. أي فو اللَّه لقد فعل الباطل ذلك في قديم الأيّام، أي ليس كثرة الباطل ببديع حتى تستغرب أو يستدلّ بها على حقيّة أهله.

قوله (عليه السلام): و لئن قلّ الحقّ فلربّما.

.. أي فو اللَّه كثيرا ما يكون الحقّ كذلك، و لعلّ، أي لا ينبغي أن يؤيس من الحقّ لقلّته، فلعلّه يعود كثيرا بعد قلّته، و عزيزا بعد ذلّته.

قوله (عليه السلام): و لقلّما أدبر شيء فأقبل.

.. لعلّ المراد أنّه إذا أقبل الحقّ و أدبر الباطل فهو لا يرجع، إذ رجوع الباطل بعد إدباره قليل، أو المراد بيان أنّ رجوع الحقّ إلينا بعد الإدبار أمر غريب يفعله اللَّه بفضله و لطفه و حكمته، أو المراد بيان أنّه لا يرجع عن قريب، بل إنّما يكون في زمن القائم (عليه السلام).

قوله (عليه السلام): و لئن ردّ إليكم أمركم.

.. أي في هذا الزمان.

قوله (عليه السلام): و ما عليّ إلّا الجهد.

.. أي بذل الطاقة، قال الجوهري:

الجهد و الجهد: الطّاقة، و قرئ: وَ الَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ (4) و (جهدهم).

(1) في (س): سائك.
(2) الصحاح 2- 856، و نقله عن الجوهريّ في لسان العرب 5- 267- 268، و أشكل عليه في تعبيره بالثلاثي و الرباعي.
(3) القاموس: 1- 365، و قال في لسان العرب 4- 29: أمر ماله: كثر .. ثم ذكر شواهد مختلفة في إفادة ذلك المعنى.
(4) هي الآية: 79 من سورة التوبة.
التالي صفحة 624 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...