بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 623 من 687

[صفحة 623]

آمنين من الآفة و الزوال.

قوله (عليه السلام): لم أشركه فيه.

.. أي في الخلافة، و لم أهب كلّه له، أو لم أهب جرم هذا الغصب له.

قوله (عليه السلام): و من ليست له توبة إلّا بنبيّ يبعث.

.. أي لا يعلم قبول توبة من فعل مثل (1) هذا الأمر القبيح، و أضلّ هذه الجماعات الكثيرة إلّا بنبيّ يبعث فيخبره بقبول توبته. و في بعض النسخ: نوبة.. أي ليست له نوبة في الخلافة إلّا بنبيّ يبعث فيخبر عن اللَّه أنّ له حصّة في الخلافة. و في أكثر النسخ: إلّا نبيّ- بدون الباء- فالمراد بالتوبة ما يوجب قبولها، أي ليس له سبب قبول توبة إلّا بنبيّ (2)، و لعلّه من تصحيف النسّاخ.

قوله (عليه السلام): أشرف منه.

.. أي بسبب غصبه الخلافة.

قوله (عليه السلام): على شفا جرف.

.. قال الجوهري (3): شفا كلّ شيء:

حرفه (4)، قال اللَّه تعالى: وَ كُنْتُمْ عَلى شَفا حُفْرَةٍ (5). و (6) قال: و الجرف و الجرف مثل عسر و عسر: ما تجرّفته السّيول و أكلته من الأرض، و منه قوله تعالى: عَلى شَفا جُرُفٍ هارٍ (7). و قال: هار الجرف يهور هورا و هئورا فهو هائر، و يقال- أيضا- جرف هار خفضوه في موضع الرّفع و أرادوا هائر، و هو مقلوب من الثّلاثيّ إلى الرّباعيّ كما

(1) لا توجد: مثل في (س).
(2) في (ك): نبي.
(3) الصحاح 4- 1336، و انظر: لسان العرب 9- 25.
(4) في (ك): جرفه.
(5) آل عمران: 103، و قد ذكره الجوهريّ في الصحاح 6- 2339، و انظر: لسان العرب 14- 436.
(6) لا توجد الواو في (ك).
(7) التوبة: 109.
التالي صفحة 623 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...