فَخُذِ الْأَوْسَ وَ الْقَبِيلَ مِنَ الْخَزْرَجِ* * * بِالطَّعْنِ فِي الْوَغَا وَ الْكَفَاحِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ (1) لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّهِ* * * وَلِيّاً عَلَى الْهُدَى وَ الْفَلَاحِ فَجَزَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) خَيْراً، ثُمَّ قَامَ النَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ.
بيان:
القرم: السّيد (2). و النّطاح- بالكسر-: الكباش النّاطحة بالقرن (3)، استعيرت هذا للشجعان. و جماح الفرس: امتناعه من راكبه (4).
قوله: قراح.. أي مقروحة بالحسد (5).
قوله: على الخير متعلّق بالشحاح كقوله (6) تعالى: أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ (7)، و اللاحي: اللائم، و الملاحي: المنازع (8)، و يقال: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس و لا غيره (9).
(1) في (س): من أمن.فالناطح: الكبش. و نحوه في تاج العروس 2- 240. و الناطح: الكبش الذي ينطح بالقرن.
(4) قال في القاموس 1- 218، و الصحاح 1- 360: جماع الفرس: اعتزازه و غلبته من راكبه.أقول: لعلّه- (رحمه الله) - جعل القراح جمع القريح- ككرام و كريم-.
(6) في (ك): قوله.