بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 613 من 687

[صفحة 613]

فَخُذِ الْأَوْسَ وَ الْقَبِيلَ مِنَ الْخَزْرَجِ* * * بِالطَّعْنِ فِي الْوَغَا وَ الْكَفَاحِ لَيْسَ مِنَّا مَنْ (1) لَمْ يَكُنْ لَكَ فِي اللَّهِ* * * وَلِيّاً عَلَى الْهُدَى وَ الْفَلَاحِ فَجَزَاهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام) خَيْراً، ثُمَّ قَامَ النَّاسُ بَعْدَهُ فَتَكَلَّمَ كُلُّ وَاحِدٍ بِمِثْلِ مَقَالِهِ.

بيان:

القرم: السّيد (2). و النّطاح- بالكسر-: الكباش النّاطحة بالقرن (3)، استعيرت هذا للشجعان. و جماح الفرس: امتناعه من راكبه (4).

قوله: قراح.. أي مقروحة بالحسد (5).

قوله: على الخير متعلّق بالشحاح كقوله (6) تعالى: أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ (7)، و اللاحي: اللائم، و الملاحي: المنازع (8)، و يقال: كافحوهم: إذا استقبلوهم في الحرب بوجوههم ليس دونها ترس و لا غيره (9).

(1) في (س): من أمن.
(2) ذكره في الصحاح 5- 2009، و القاموس 4- 163، و غيرهما.
(3) قال في لسان العرب 2- 621: النطح للكباش و نحوها .. و كبش نطّاح .. و كبش نطيح ...

فالناطح: الكبش. و نحوه في تاج العروس 2- 240. و الناطح: الكبش الذي ينطح بالقرن.

(4) قال في القاموس 1- 218، و الصحاح 1- 360: جماع الفرس: اعتزازه و غلبته من راكبه.
(5) قال في الصحاح 1- 395: و قرحه قرحا: جرحه فهو قريح. و قال في لسان العرب 2- 558: قريح- فعيل بمعنى المفعول-، قرح البعير فهو مقروح و قريح.

أقول: لعلّه- (رحمه الله) - جعل القراح جمع القريح- ككرام و كريم-.

(6) في (ك): قوله.
(7) الأحزاب: 19.
(8) كما في مجمع البحرين 1- 374، و الصحاح 6- 2481.
(9) صرّح به في مجمع البحرين 2- 407، و الصحاح 1- 399.
التالي صفحة 613 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...