بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 607 من 687

[صفحة 607]

عن كثرة الغنائم أو الأسارى على الاستعارة. و في المناقب (1): و قد أمج التّولب.. أمّا بتشديد الجيم من أمجّ الفرس:

إذا بدأ بالجري قبل أن يضطرم، و أمجّ الرّجل: إذا ذهب في البلاد (2)، أو بالتخفيف من أمج- كفرح- إذا سار شديدا (3)، و لعلّه على الوجهين كناية عن الفرار، و النسخة الأولى أظهر و أنسب. و الاصطلام: الاستئصال (4). و الشّوقب (5): الرّجل الطّويل، و الواسع من الحوافر. و خشبتا القتب اللّتان تعلّق فيهما الحبال (6).

قوله (عليه السلام): و الصفائح تنزع.. في بعض النسخ: تربع.. من ربع الإبل: إذا سرحت في المرعى و أكلت حيث شاءت و شربت، و كذلك الرّجل بالمكان (7). ثم إنّ غزوة الأبواء وقعت بعد اثني عشر شهرا من الهجرة، خرج رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و آله) من المدينة يريد قريشا و بني ضمرة، قالوا: ثم رجع و لم يلق كيدا.

، و غزوة بواط كانت في السنة الثانية في ربيع الأوّل (8) و بعدها في جمادى (9) الآخرة كانت غزوة العشيرة، و الرّضوى: جبل بالمدينة (10)، و لا يبعد كونه إشارة إلى

(1) المناقب 2- 203.
(2) ذكره في القاموس 1- 206، و الصحاح 1- 340، و غيرهما.
(3) قاله في القاموس 1- 177، و لسان العرب 2- 208.
(4) كما في مجمع البحرين 6- 102، و الصحاح 5- 1967.
(5) في (ك): الشوقب.
(6) جاء في القاموس 1- 89، و لسان العرب 1- 506.
(7) صرّح به في القاموس 3- 25، و تاج العروس 5- 339.
(8) وضع عليها رمز نسخة، في (ك).
(9) كذا، و الظاهر جمادى.
(10) ذكره في مجمع البحرين 1- 188، و القاموس 4- 335، و غيرهما.
التالي صفحة 607 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...