بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 605 من 687

[صفحة 605]

بيانا.. ذات البيان حالا [كذا]، و لمّا بيّنها (عليه السلام) فكأنّه أنطقها لهم. و قيل: العجماء صفة لمحذوف.. أي الكلمات العجماء، و المراد ما في هذه الخطبة من الرموز التي لا نطق لها مع أنّها ذات بيان عند أولي الألباب.

قوله (عليه السلام): على أنّي بها مستأثر.. على بناء المفعول، و الاستئثار:

الاستبداد و الانفراد بالشّيء (1)، و الكلام مسوق على المجاز.. أي ثم تصرفوا في الخلافة على وجه كأنّي فعلت جميع ذلك ليأخذوها منّي مستبدّين بها، و يحتمل الاستفهام الإنكاري، و يمكن أن يقرأ على بناء اسم الفاعل. و الكدح: العمل و السّعي (2). و الغشم: الظّلم (3). و اكتنفه: أحاط به، و كانفه: عاونه (4). و قال الجوهري: نفحه (5) بالسّيف:

تناوله من بعيد (6).

قوله (عليه السلام): تزأر.. الزّرء (7) و الزّئير: صوت الأسد من صدره، و الفعل كضرب و منع و سمع (8)، و في بعض النسخ بالياء (9)، و لعلّه على التخفيف بالقلب لرعاية السجع. و الاستكاك: الصّمم (10).

(1) ذكره في مجمع البحرين 3- 199، و انظر: الصحاح 2- 575، و النهاية 1- 22.
(2) قاله في مجمع البحرين 2- 406، و الصحاح 1- 391.
(3) جاء في القاموس 4- 156، و الصحاح 5- 1996، و غيرهما.
(4) نصّ عليه في القاموس 3- 192، و الصحاح 4- 1424.
(5) في (ك): نفجه- بالجيم-.
(6) الصحاح 1- 412، و لسان العرب 2- 624.
(7) كذا، و الصحيح: الزأر- بتقديم الهمزة على الراء-.
(8) نصّ عليه في القاموس 2- 36، و مثله في لسان العرب 4- 314، إلّا أنّه لم يذكر مجيئه من باب سمع.
(9) أي تزير، قلبت الهمزة ياء على التخفيف.
(10) صرّح به في القاموس 3- 306، و الصحاح 4- 1590.
التالي صفحة 605 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...