الأوّلين، و الثاني إلى الثالث، أو الجميع إليهم جميعا، أو إلى جميع من ذكر في الخطبة كما قيل.
بلى و اللَّه لقد سمعوها و وعوها و لكنّهم حليت الدنيا في أعينهم و راقهم زبرجها.. و في رواية الشيخ (1): بلى و اللَّه لقد سمعوها و لكن راقتهم دنياهم و أعجبهم زبرجها..
وعى الحديث- كرمى-: فهمه و حفظه (2). و حلي فلان بعيني و في عيني- بالكسر-: إذا أعجبك، و كذلك حلى- بالفتح يحلو حلاوة (3). و راقني الشّيء: أعجبني (4). و الزّبرج: الزّينة من وشي (5) أو جوهر أو نحو ذلك (6)، قال الجوهري: و يقال الزّبرج (7): الذّهب (8)، و في النهاية: الزّينة و الذّهب و السّحاب (9).
أما و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة لو لا حضور الحاضر و قيام الحجّة بوجود الناصر.. وَ فِي رِوَايَةِ الشَّيْخِ (10): لَوْ لَا حُضُورُ النَّاصِرِ وَ لُزُومُ الْحُجَّةِ وَ مَا أَخَذَ اللَّهُ مِنْ
(1) أمالي الشيخ الطوسيّ 1- 383.انظر: القاموس 4- 400.
(6) ذكره في القاموس 1- 191، و الصحاح 1- 318.