بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 535 من 687

[صفحة 535]

و قوله: بين ثيله و معتلفه.. فالثيل (1): قضيب الجمل و إنّما استعاره للرجل (2) هاهنا، و المعتلف: الموضع الذي يعتلف فيه.. أي يأكل، و معنى الكلام بين (3) مطعمه و منكحه. و قوله: يخضمون.. أي يكثرون و ينقضون، و منه قوله: خضمني الطعام.. أي نقض (4). و قوله: أجهز (5).. أي أتى عليه و قتله، يقال: أجهزت على الجريح إذا كانت به جراحة فقتله (6). و قوله: كعرف الضبع.. شبّههم به لكثرته، و العرف: الشعر الذي يكون على عنق الفرس، فاستعاره للضبع. و قوله: و (7) قد انثالوا.. أي انصبّوا عليّ و كثروا، و يقال: انتثلت (8) ما في كنانتي من السهام إذا صببته (9). و قوله: و راقهم زبرجها.. أي أعجبهم حسنها، و أصل الزبرج النقش، و هو هاهنا زهرة الدنيا و حسنها. و قوله: أن لا يقرّوا على كظة ظالم.. فالكظة: الامتلاء، يعني أنّهم لا

(1) في المصدرين: نثيله و معتلفه .. فالنثيل.
(2) في معاني الأخبار: الرجل.
(3) في معاني الأخبار: أنه بين.
(4) جاءت العبارة في معاني الأخبار هكذا: و قوله: يهضمون .. أي يكسرون و ينقضون، و منه قولهم:

هضمني الطعام.. أي نقضني، و في العلل: أي نقض.

(5) في معاني الأخبار: حتى أجهز.
(6) في المصدرين: فقتلته.
(7) لا توجد الواو في المصدرين.
(8) في المصدرين: انثلت.
(9) هنا سقط موجود في المصدرين و هو: و قوله: و شق عطافي .. يعني رداءه، و العرب تسمي الرداء:

العطاف.

التالي صفحة 535 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...