بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 534 من 687

[صفحة 534]

و قوله: حرن.. أي وقف فلم (1) يمش، و إنّما يستعمل الحران في الدواب، فأمّا في (2) الإبل فيقال: خلات (3) الناقة و بها خلاء، و هو مثل حران الدواب، إلّا أنّ العرب ربّما (4) تستعيره في الإبل. و قوله: و إن أسلس بها غسق (5).. أي أدخله في الظلمة. و قوله: مع هن و هني (6).. يعني الأدنياء من الناس، تقول العرب فلان هني و هو تصغير هن.. أي هو (7) دون من الناس.. و يريدون بذلك تصغير أموره (8). و قوله: فمال رجل بضبعه.. و يروى بضلعه (9)، و هما قريب، و هو أن يميل بهواه و نفسه إلى الرجل (10) بعينه. و قوله: و أصغى آخر لصهره.. فالصغو (11): الميل، يقال: صغوك مع فلان أي.. ميلك معه. و قوله: نافجا حضينه (12).. يقال في الطعام و الشراب و ما أشبههما قد انتفج بطنه- بالجيم-، و يقال في كلّ داء يعتري الإنسان: قد انتفخ بطنه- بالخاء-، و الحضنان جانبا الصدر.

(1) في المصدرين: و لم.
(2) لا توجد: في، في (س).
(3) في معاني الأخبار: أخلت، و في عيون الأخبار: خلت.
(4) في العلل: إنّما.
(5) في معاني الأخبار: إن سلس غسق، و في العلل: أسلس بها غسق ..
(6) في العلل: و هن ..
(7) وضع في المطبوع من البحار على: هو رمز النسخة.
(8) في معاني الأخبار: أمره.
(9) في العلل: لضغنه و يروى لضلعه.
(10) في المصدرين: رجل ..
(11) في معاني الأخبار: و الصغو ..
(12) في العلل: حضينه فيقال ..، و في معاني الأخبار: حصنيه. و الظاهر: حضنيه.
التالي صفحة 534 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...