بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 506 من 687

[صفحة 506]

توضيح:

قوله (عليه السلام): تبّت أيديكم.. التّباب: الخسران و الهلاك (1)، و في بعض النسخ- كما في النهج- تربت، و هي كلمة يدعى على الإنسان بها، أي لا أصبتم (2) خيرا و أصل ترب: أصابه التّراب، فكأنّه يدعو عليه بأن يفتقر (3).

قوله (عليه السلام): حمس (4) الوغاء.. أي اشتدّ الحرب (5)، و أصل الوغاء:

الصّوت و الجلبة، سمّيت الحرب بها لما فيها من الأصوات و الجلبة (6).

قوله (عليه السلام): و احمرّ الموت.. قال في النهاية: فيه.. الموت الأحمر يعني القتل لما فيه من حمرة الدّم أو لشدّته، يقال موت أحمر: أي شديد (7). و في النهج: و استحر الموت.. قال في النّهاية: أي اشتدّ و كثر، و هو استفعل من الحرّ: الشّدّة، و منه حديث عليّ (عليه السلام): حمس الوغا و استحرّ الموت (8). و قيل: يحتمل أن يكون المراد شدته الشبيهة بالحرارة مجازا أو خلوصه و حضوره، فيكون اشتقاقه من الحرية.

قوله (عليه السلام): انفراج الرأس.. أي تتفرّقون عنّي أشدّ تفرّق، و هو مثل (9)، و قيل أوّل من تكلّم به أكثم بن صيفي في وصيّته: يا بني! لا تتفرّقوا في

(1) قاله في مجمع البحرين 2- 12، و الصحاح 1- 90، و غيرها.
(2) في (س): لأصبتم، و ما أثبت هو الظاهر.
(3) جاء في الصحاح 1- 91، و قريب منه في مجمع البحرين 2- 13.
(4) في (ك): خمس، و هو غلط.
(5) قال في النهاية 1- 440: حديث علي [ (عليه السلام) ] حمس الوغى و استحر الموت .. أي اشتدّ الحرب. و نحوه في لسان العرب 6- 57.
(6) ذكره في الصحاح 6- 2526، و لسان العرب 15- 398.
(7) النهاية 1- 438.
(8) النهاية 1- 364.
(9) لم نجده فيما بأيدينا من كتب الأمثال و اللغة.
التالي صفحة 506 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...