قَالَ: بَلْ لَكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (1) بِاللَّهِ أَنَا الْمَوْلَى لَكَ وَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ بِحَدِيثِ النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) يَوْمَ الْغَدِيرِ (2)، أَمْ أَنْتَ؟
قَالَ: بَلْ أَنْتَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ (3) بِاللَّهِ أَ لِيَ (4) الْوِزَارَةُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ الْمَثَلُ مِنْ هَارُونَ وَ مُوسَى (5)، أَمْ لَكَ (6)؟
قَالَ: بَلْ لَكَ.
قَالَ: فَأَنْشُدُكَ بِاللَّهِ أَ بِي بَرَزَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) وَ بِأَهْلِ بَيْتِي
(1) في المصدر: أنشدك.منها ما أورده أحمد بن حنبل في مسنده: 1- 331، و الحاكم في المستدرك: 3- 132، و النّسائيّ في خصائصه: 32، و المسعوديّ في مروج الذّهب: 2- 61، و ابن حجر في الإصابة: 2- 509 و جملة من المصادر السّالفة و ذكره شيخنا الأمينيّ في غديره في أكثر من موضع، و عدّ له أكثر من مصدّر انظر منها: 1- 51، 197، 198، 200، 201، 208 212، 213، 268، 275، 297، 338، 396، 397. 3- 115، 116، 198 200، 201. 4- 63، 65. 6- 333، 335. 7- 176. 10- 258، 259 و غيرها.