و غَضَّهُ: خفضه (1). و في رواية السيد - بعد قولها: و لا مانع-: و لا ناصر و لا شافع.
خرجت كاظمة و عدت راغمة..
كظم الغيظ: تجرّعه و الصّبر عليه (2). و رغم فلان- بالفتح-: إذا ذلّ (3)، و عجز عن الانتصاف ممّن ظلمه (4)، و الظاهر من الخروج: الخروج من البيت و هو لا يناسب كاظمة، إلّا أن يراد بها الامتلاء من الغيظ فإنّه من لوازم الكظم، و يحتمل أن يكون المراد الخروج من المسجد المعبّر عنه ثانيا بالعود، كما قيل. و (5) في رواية السيد مكان عدت: رجعت.
أَضْرَعْتَ خَدَّكَ يَوْمَ أَضَعْتَ حَدَّكَ، افْتَرَسَتِ الذِّئَابُ، وَ افْتَرَشْتَ التُّرَابَ..
: ضرع الرّجل- مثلثة (6) - خضع و ذلّ و أضرعه غيره (7)، و إسناد الضراعة إلى الخذلان أظهر أفرادها وضع الخدّ على التراب، أو لأن الذلّ يظهر في الوجه. و إضاعة الشّيء و تضييعه: إهماله و إهلاكه (8). و حدّ الرّجل- بالحاء المهملة-: بأسه (9) و بطشه، و في بعض النسخ
(1) كذا في الصحاح 3- 1095، و مجمع البحرين 4- 218. و الصحيح في إملاء الكلمة: خفضه بالضاد-.البأس.