و خامرتكم.. أي خالطتكم (1). و الغدر: ضدّ الوفاء (2). و استشعره (3): أي لبسه، و الشّعار: الثّوب الملاصق للبدن (4). و الفيض- في الأصل- كثرة الماء و سيلانه، يقال: فاض الخبر.. أي شاع، و فاض صدره بالسّرّ.. أي باح به و أظهره، و يقال: فاضت نفسه.. أي خرجت روحه (5)، و المراد به هنا إظهار المضمر في النفس لاستيلاء الهم و غلبة الحزن. و النّفث بالفم شبيه بالنّفخ (6)، و قد يكون للمغتاظ تنفس عال تسكينا لحرّ القلب و إطفاء لنائرة الغضب. و الخور- بالفتح و التحريك-: الضّعف (7). و القنا: جمع قناة و هي الرّمح (8)، و قيل كلّ عصا مستوية أو معوجّة قناة (9)، و لعلّ المراد بخور القنا ضعف النفس عن الصبر على الشدة و كتمان الضر، أو ضعف ما يعتمد عليه في النصر على العدو، و الأول أنسب. و البثّ: النّشر و الإظهار (10)، و الهمّ الّذي لا يقدر صاحبه على كتمانه فيبثّه..
أي يفرّقه (11).
(1) نصّ عليه في الصحاح 2- 650، و القاموس 2- 24.