بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 317 من 687

[صفحة 317]

و العذاب المقيم عذاب النار. ثم رمت بطرفها.. الطّرف- بالفتح- مصدر طرفت عين فلان: إذا نظرت (1) و هو أن ينظر ثمّ يغمض، و الطّرف- أيضا- العين (2). و المعشر: الجماعة (3). و الفتية- بالكسر-: جمع فتى و هو الشّاب و الكريم السّخيّ (4). و في المناقب: يا معشر البقية، و أعضاد الملّة، و حصنة الإسلام.. و في الكشف: يا معشر البقية، و يا عماد الملّة، و حصنة الإسلام. و الأعضاد: جمع عضد- بالفتح- الأعوان، يقال: عضدته كنصرته لفظا و معنى (5).

ما هذه الغميزة في حقّي و السنة عن ظلامتي.. قال الجوهري (6): ليس في فلان غميزة أي مطعن، و نحوه ذكر الفيروزآبادي (7)، و هو لا يناسب المقام إلّا بتكلّف. و قال الجوهري (8): رجل غمز أي ضعيف. و قال الخليل في كتاب العين (9): الغميزة- بفتح الغين المعجمة و الزاي ضعفة في العمل و جهلة في العقل و يقال (10): سمعت كلمة فاغتمزتها في عقله أي علمت أنّه أحمق. و هذا المعنى أنسب.

(1) كما في المصباح المنير 2- 20، و تاج العروس 6- 180، و غيرهما.
(2) ذكره في مجمع البحرين 5- 89، و القاموس 3- 166، و تاج العروس 6- 176.
(3) قاله في القاموس 2- 90، و مجمع البحرين 3- 404.
(4) جاء في الصحاح 6- 2451- 2452، و تاج العروس 10- 275، و مجمع البحرين 1- 325.
(5) صرّح به في القاموس 1- 314، و مجمع البحرين 3- 102، و تاج العروس 2- 424.
(6) الصحاح 3- 889.
(7) القاموس 2- 185.
(8) الصحاح 3- 889.
(9) كتاب العين: 4- 384.
(10) في المصدر: و تقول.
التالي صفحة 317 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...