بحار الأنوار

تأليف محمد باقر المجلسي · بحار الأنوار الجزء التاسع والعشرون 29 · صفحة 316 من 687

[صفحة 316]

و الأمر بأخذها للتهديد. و الْخِطَامُ- بالكسر- كلّ ما يوضع (1) في أنف البعير ليقاد به (2). و الرحل- بالفتح- للنّاقة كالسّرج للفرس، و رحل البعير- كمنع- شدّ على ظهره الرّحل (3). شبهتها (عليها السلام) في كونها مسلمة لا يعارضه في أخذها أحد بالناقة المنقادة المهيأة للركوب. و الزعيم محمّد (4) - في بعض الروايات- و الغريم.. أي طالب الحقّ (5). و عند الساعة ما تخسرون (6).. كلمة (ما) مصدرية.. أي في القيامة يظهر خسرانكم. و: لِكُلِّ نَبَإٍ مُسْتَقَرٌّ.. (7)، أي لكلّ خبر (8)،- يريد نبأ (9) العذاب أو الإيعاد به- وقت استقرار و وقوع. و سوف تعلمون- عند وقوعه- من يأتيه عذاب يخزيه.. الاقتباس من موضعين:

أحدهما: سورة الأنعام، و الآخر: في سورة هود في قصة نوح (عليه السلام) حيث قال: إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَما تَسْخَرُونَ فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذابٌ يُخْزِيهِ وَ يَحِلُّ عَلَيْهِ عَذابٌ مُقِيمٌ (10)، فالعذاب الذي يخزيهم الغرق،

(1) في (س): يؤخذ بدلا من: يوضع.
(2) كما في القاموس 4- 108، و تاج العروس 8- 282، و لسان العرب 12- 187.
(3) ذكره في مجمع البحرين 5- 381، و لاحظ: الصحاح 4- 1707، و تاج العروس 7- 240.
(4) كذا، و لعلّ هنا واو ساقطة قبل جملة في بعض الروايات.
(5) قال في القاموس 4- 156: الغريم: الدائن و المديون، ضد. و نحوه في مجمع البحرين 6- 126.
(6) جاء في الغدير 7- 192: و عند الساعة يخسر المبطلون.
(7) الأنعام: 67.
(8) كما في القاموس: 1- 29، و النهاية 3- 5.
(9) قد تقرأ الكلمة: بناء.
(10) هود: 38، 39.
التالي صفحة 316 من 687 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...