و في الكشف: بين أظهركم قائمة فرائضه، واضحة دلائله، نيّرة شرائعه، زواجره واضحة، و أوامره لائحة.
أرغبة عنه، بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا.. أي من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل. ثم لم تلبثوا إلّا ريث أن تسكن نفرتها، و يسلس قيادها، ثم أخذتم تورون وقدتها، و تهيجون جمرتها، و تستجيبون لهتاف الشيطان الغويّ، و إطفاء أنوار الدين الجلّي، و إهماد سنن النبي الصفي..
رَيْثُ- بالفتح- بمعنى قَدْر (1) و هي كلمة يستعملها أهل الحجاز كثيرا، و قد يستعمل مع ما يقال: لم يلبث إلّا ريثما فعل كذا (2)، و في الكشف هكذا: ثم لم تبرحوا ريثا.
، و قال بعضهم: هذا و لم تريّثوا (3) إلّا ريث. و في رواية ابن أبي طاهر: ثم لم تريّثوا (4).. أختها.
، و على التقديرين ضمير المؤنث راجع إلى فتنة وفاة الرسول (صلّى اللّه عليه و آله). و حتّ الورق من الغصن (5): نثرها.. أي لم تصبروا إلى ذهاب أثر تلك المصيبة. و نفرت (6) الدابة- بالفتح-: ذهابها (7) و عدم انقيادها.
(1) لا توجد في (س): قدر.